اليورو يواجه صدمة الطاقة والمخاطر السياسية الأوروبية أمام الدولار
انخفض اليورو نحو 2% في سبتمبر إلى ما دون 1.14 دولار بقليل قرب أضعف مستوياته هذا العام، وفق رويترز. وغاز أوروبا فوق 80 يورو/ميغاواط ساعة وفارق عوائد فرنسا–ألمانيا لأجل 10 سنوات فوق 110 نقاط أساس يختبران صمود العملة.
تشكّل صدمة طاقة عالمية ومخاطر سياسية متزايدة في أوروبا مسار اليورو أمام الدولار، وفق تقرير رويترز من لندن في 29 سبتمبر.
سبتمبر ضعيف للعملة الموحدة
بعد الاتجاه نحو 1.20 دولار في أغسطس، انخفض اليورو نحو 2% هذا الشهر إلى أدنى مستوياته في شهرين دون 1.14 دولار بقليل. ودعمت زيادة أسعار الفائدة الأميركية التي عززت مصداقية الفيدرالي في مكافحة التضخم الدولار، بينما عكّرت عودة قوة النفط والسياسة الأوروبية أفق اليورو.
تجاوزت أسعار الغاز الأوروبي 80 يورو لكل ميغاواط ساعة هذا الشهر — الأعلى منذ أواخر 2022 — بعد أن أعاقت حرب إيران شحنات الغاز المسال عبر مضيق هرمز. ويقول محللون إن أسعاراً أخف للغاز مطلوبة ليستأنف اليورو صعوداً مستداماً؛ وتضع بعض التوقعات الغاز الأوروبي في نطاق 85–100 يورو، ما قد يدفع زوج اليورو/الدولار نحو 1.12 وفق كاسبر هينسه من RBC BlueBay.
فرنسا وألمانيا وأسواق الخيارات
تجاوزت العلاوة التي يطلبها المستثمرون على سندات فرنسا لأجل 10 سنوات مقابل ألمانيا 110 نقاط أساس، إشارة تحذير لليورو. ويقدّر استراتيجيو الصرف في بنك أوف أميركا أن كل اتساع إضافي بـ10 نقاط أساس يرتبط بهبوط بنحو 0.4% في اليورو/الدولار. وسجلت مقايضات مخاطر اليورو لثلاثة أشهر أكبر هبوط أسبوعي منذ بدء حرب إيران، وفق رويترز.