تعمق بيع السندات العالمية مع بلوغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ عقود
في 1 أكتوبر ارتفعت عوائد سندات الحكومات في الولايات المتحدة وأوروبا إلى مستويات لم تُرَ منذ عقود بعد أسوأ ربع لسندات الخزانة منذ 1994، فيما تُبقي تكاليف الطاقة وتوقعات النمو أسعار الفائدة مرتفعة، وفق رويترز.
واجهت السندات السيادية العالمية موجة بيع جديدة يوم الخميس 1 أكتوبر، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض من الولايات المتحدة إلى فرنسا واليابان إلى أعلى مستويات منذ عقود وامتداد الضغط إلى أسواق الأسهم، وفق ما نقلت رويترز من لندن وسنغافورة.
عوائد عند علامات عقود
ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.34%، وهو الأعلى منذ 2002، بعد أكبر ارتفاع فصلي هذا القرن في الأشهر الثلاثة حتى سبتمبر. تجاوز عائد السندات البريطانية لأجل 30 عاماً 6%، الأعلى منذ 1998، بينما اقترب عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات لفترة وجيزة من 5%. يعكس الارتفاع تكاليف الطاقة المتصاعدة وتوقعات النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ورهانات على بقاء أسعار الفائدة قصيرة الأجل مرتفعة لفترة أطول.
ضغط مالي وأسواق
ترفع المعدلات الأعلى تكاليف التمويل للشركات ومقترضي الرهون والحكومات. قدّر معهد التمويل الدولي مؤخراً أن الاقتصادات المتقدمة دفعت أكثر من 3.3 تريليون دولار فوائد خلال عام على السندات الحكومية المتداولة دولياً. هبطت أسهم البنوك الأوروبية بنحو 3% ولمس مؤشر STOXX 600 أدنى مستوى منذ يونيو. قال تجار إنهم يتوقعون ثلاث زيادات إضافية على الأقل من الاحتياطي الفيدرالي قبل منتصف 2027، وفق رويترز.