زيلينسكي: أوكرانيا ستضرب مصافي روسية رداً على «عقيدة بوتين الجديدة» لضرب المدن
في مقابلة مع رويترز في 3 أكتوبر قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا ستكثّف الهجمات على مصافي النفط الروسية بعد حصول الاستخبارات على وثائق عن «عقيدة روسية جديدة» تسمح بضربات أوسع على البنية المدنية لدفع الناس إلى مغادرة المدن. وقال إن أوكرانيا لن تستهدف المدنيين عشوائياً؛ ولم يتوافر الكرملين للتعليق، وفق رويترز.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لرويترز يوم السبت 3 أكتوبر إن أوكرانيا ستضاعف الضربات على مصافي النفط الروسية رداً على ما وصفه بعقيدة روسية جديدة للغارات الجوية تهدف إلى إجبار السكان على مغادرة كييف ومدن أخرى.
وثائق والهدف المعلن
قال زيلينسكي إن الاستخبارات الأوكرانية حصلت على وثائق تُظهر أن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين أصدر «عقيدة جديدة» تسمح بضرب مجموعة أوسع بكثير من الأهداف المدنية قبل الشتاء — بنية تحتية ولوجستيات وطرق ومدارس ومستشفيات — «للضغط على الناس لمغادرة العاصمة ومغادرة مدن مختلفة». وربط التحوّل برغبة بوتين في الظهور قوياً بينما تخسر روسيا أرضاً وتتكبّد خسائر أعلى في جبهة رئيسية، وفق رويترز. ولم يتوافر الكرملين للتعليق يوم السبت.
حدود الرد والبيان الروسي
قال زيلينسكي بالإنجليزية: «علينا أن نرد… على طاقتهم. أولاً مصافي النفط إلخ: ما يمنحهم المال لهذه الحرب. لكننا لن نرد بالطبع مثلهم على أي أهداف مدنية.» وينفي الطرفان استهداف المدنيين عمداً. وفي بيان منفصل يدعو الأجانب إلى مغادرة كييف قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو ستواصل ضربات منهجية وصفتها بالانتقامية لهجمات أوكرانية على روسيا، وفق رويترز.
الجبهة وسياق المحادثات
قال زيلينسكي إن هجوم «فيفالدي» المضاد استعاد نحو 140 كم² (54 ميلاً مربعاً) في دونباس الشرقية وما زال جارياً. وقال إنه لم يتلقَ مؤشرات على اهتمام روسي بمحادثات سلام أو وقف إطلاق نار على بنية الطاقة، وحث الولايات المتحدة على عدم «تطبيع» العلاقات مع موسكو دون إنهاء الأعمال العدائية.