روسيا تُسقط قضية «الأخبار الكاذبة» ضد مؤسِّسة دار رعاية الأطفال ليدا مونيافا
أغلق المحققون الروس القضية الجنائية ضد ليدا مونيافا، مؤسِّسة جمعية «بيت المنارة» الخيرية لرعاية الأطفال المرضى في موسكو، التي اعتُقلت في 2 سبتمبر بسبب منشور عن مدنيين أوكرانيين قُتلوا في هجمات روسية، بحسب مؤيديها. ونادراً ما تنتهي قضايا حملة القمع الروسية على الخطاب المناهض للحرب بهذه النتيجة.
أسقط المحققون الروس القضية الجنائية ضد ليدا مونيافا، المدافعة البارزة عن رعاية الأطفال المصابين بأمراض خطيرة، بعدما لم يجدوا أساساً للملاحقة، وفق ما قالته مجموعة داعميها يوم الثلاثاء 6 أكتوبر نقلاً عن محاميها، بحسب صحيفة موسكو تايمز. وأفاد موقع ميدوزا بأن القضية أُغلقت لانتفاء أركان الجريمة.
القضية
اعتُقلت مونيافا، مؤسِّسة جمعية «بيت المنارة» الخيرية في موسكو التي تدير دور رعاية للأطفال والشباب المصابين بأمراض خطيرة في العاصمة ومحيطها، في 2 سبتمبر. ووُجّهت إليها تهمة نشر «معلومات كاذبة» عن الجيش الروسي بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عن مدنيين أوكرانيين قُتلوا في هجمات روسية، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات.
وقالت مجموعة الدعم إن المحامي ميخائيل بيريوكوف أكد القرار، وإن إشعاراً رسمياً بإغلاق القضية أُرسل بالبريد. وشكرت المجموعة كل من حضر جلستها أو كتب رسائل أو دعمها علناً، وخصّت بالشكر مرضى دار الرعاية الذين حضروا إلى المحكمة، وبعضهم على كراسٍ متحركة أو بأجهزة تنفس. وكتبت المجموعة: «هذه معجزة. لكنها لم تحدث من تلقاء نفسها».
العودة إلى «بيت المنارة»
بعد اعتقالها، أعلنت مونيافا أنها ستتنحى عن إدارة «بيت المنارة» وتغادر مجلسه، مع بقائها في روسيا. ويوم الأربعاء قال بيريوكوف لوكالة RBC إنه بعد إغلاق القضية لا يوجد سبب لتنحيها وإنها ستبقى مديرة. وبعد الغزو الشامل لأوكرانيا عام 2022، أسست أيضاً مؤسسة لمساعدة الفارين من الحرب، علّقت عملها في 2025.
وأشارت موسكو تايمز إلى أن هذه النتيجة نادرة: ففي تقرير صدر في فبراير 2025، قالت منظمة OVD-Info الحقوقية إنها على علم بما يزيد قليلاً على 20 حالة أُسقطت فيها قضايا جنائية مرتبطة بمناهضة الحرب في مراحل مختلفة منذ بدء الغزو الشامل.