أعضاء صندوق النقد الدولي يدعون إلى دعم أكبر للدول المتضررة من تداعيات الحروب، والبيان يتجنب عبارة "الذكاء الاصطناعي"
قالت اللجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي في بانكوك في 17 أكتوبر إن المخاطر لا تزال مائلة نحو التراجع، ودعت إلى مساعدة أكبر للدول التي تواجه مشكلات تمويل قصيرة الأجل بسبب الحروب وارتفاع أسعار الطاقة.
دعت الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي إلى زيادة الدعم للدول التي تواجه صعوبات تمويل قصيرة الأجل ناجمة عن تداعيات الحروب وارتفاع أسعار الطاقة، بحسب ما أفادت رويترز من الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي في بانكوك يوم السبت 17 أكتوبر.
ما جاء في البيان
- قال البيان الصادر عن رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن المخاطر الاقتصادية “لا تزال مائلة نحو الجانب السلبي”. واللجنة هي هيئة التوجيه الرئيسية للصندوق الذي يضم 191 عضوًا.
- حذر البيان من أن تصاعد النزاعات والتوترات التجارية قد يزيد اضطراب طرق التجارة الحيوية ويرفع أسعار السلع، بما فيها المنتجات النفطية المكررة، ويفاقم أمن الطاقة والغذاء.
- وقال إن ارتفاع عوائد السندات في الاقتصادات الكبرى وانتقاله إلى الدول المثقلة بالديون، إلى جانب الأثر غير المؤكد لـ”تقنيات الذكاء المتقدم”، “قد يضخم مواطن الضعف الاقتصادي والمالي الكلي”.
- اتفق الأعضاء على دعم الدول التي تنفذ إصلاحات وتعالج مواطن ضعف الديون، مع اهتمام خاص بالدول منخفضة الدخل والدول متوسطة الدخل الهشة والدول المتأثرة بالنزاعات. وقدم عدد من الأعضاء تعهدات بدعم صندوق النمو والحد من الفقر.
خلاف على الصياغة
قال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية لرويترز إن الولايات المتحدة ضغطت في وقت سابق من الأسبوع لتسمية الذكاء الاصطناعي “الذكاء الفائق”، وهي التسمية التي يفضلها الرئيس دونالد ترامب. ولم يذكر البيان النهائي “الذكاء الاصطناعي” إطلاقًا، واستخدم بدلًا منه “تقنيات الذكاء المتقدم”. وقال الجدعان لرويترز إن الصياغة حظيت بموافقة جميع الأعضاء.