ألبرتا تصوّت بأغلبية حاسمة للبقاء ضمن كندا وترفض مسار استفتاء على الانفصال
اختار نحو 76% من الناخبين في الاستفتاء الإقليمي الذي جرى في 19 أكتوبر إبقاء ألبرتا ضمن كندا بدلاً من بدء الإجراءات القانونية لتصويت ملزم على الاستقلال، وفق النتائج الأولية.
رفض ناخبو مقاطعة ألبرتا الكندية النزعة الانفصالية بشكل حاسم في استفتاء جرى يوم الاثنين 19 أكتوبر، إذ أظهرت النتائج الأولية أن نحو ثلاثة من كل أربعة اختاروا البقاء ضمن كندا، بحسب CBC News وGlobal News وبوليتيكو.
النتيجة
بعد فرز أكثر من مليون صوت حتى الساعة 12:30 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، أيّد 76.5% خيار “يجب أن تبقى ألبرتا مقاطعة كندية”، فيما أيّد 23.5% مطالبة حكومة المقاطعة ببدء الإجراءات القانونية لإجراء استفتاء ملزم على الانفصال، وفق CBC. وتوقعت CBC وCTV وGlobal News فوز خيار البقاء. ولم يكن السؤال ملزماً، وكانت استطلاعات الرأي منذ بداية 2026 تُظهر باستمرار أن نحو 70% من سكان ألبرتا يريدون البقاء في كندا، بحسب Global News.
وكان سؤال الاستقلال واحداً من عشرة أسئلة على ورقة الاقتراع؛ خمسة منها تتعلق بالهجرة، مثل زيادة سيطرة المقاطعة على الهجرة وتقييد الاستفادة من البرامج الممولة إقليمياً، وأربعة تقترح تعديلات دستورية، وفق هيئة انتخابات ألبرتا. ولا يزال فرز نتائجها جارياً.
ردود الفعل
كتبت رئيسة وزراء المقاطعة دانييل سميث على منصة X: “صوّت سكان ألبرتا من أجل ألبرتا أقوى في كندا موحدة”. وكانت قد قالت في وقت سابق من الشهر إنها لن تجري استفتاءً آخر على الاستقلال ما دامت في منصبها إذا اختار الناخبون البقاء، ومن المقرر أن تخاطب المقاطعة مساء الثلاثاء. وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن النتيجة تعني أن “سكان ألبرتا وجميع الكنديين سيمضون قدماً معاً بهدف متجدد وطموح كبير”. وذكرت بوليتيكو أن قادة مؤيدي الاستقلال تعهدوا بمواصلة حملتهم.
ورحبت الأسواق بالنتيجة، إذ ارتفع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، بحسب رويترز.