عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات يتجاوز 5% لأول مرة منذ 2002 قبل مراجعة موديز
ارتفع عائد السند الفرنسي القياسي لأجل 10 سنوات فوق 5% يوم الأربعاء وواصل الصعود الخميس، فيما اتسعت علاوته على الديون الألمانية إلى نحو 165 نقطة أساس، وهو الأعلى منذ 2011. وتراجع موديز تصنيف فرنسا Aa3 يوم الجمعة 23 أكتوبر.
ارتفع عائد السند الحكومي الفرنسي القياسي لأجل 10 سنوات (OAT) فوق 5% يوم الأربعاء 21 أكتوبر لأول مرة منذ 2002، بحسب يورونيوز، وقالت رويترز إنه صعد مجدداً يوم الخميس.
فجوة أوسع مع ألمانيا
اتسع الفارق مع السند الألماني لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، إلى نحو 165 نقطة أساس يوم الخميس، وهو الأوسع منذ 2011، وفق كاتب العمود في رويترز مايك دولان. ولأن سند OAT يُستخدم لتسعير كثير من القروض، فقد يؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة تكاليف الاقتراض على الشركات والأسر الفرنسية، كما أشارت يورونيوز.
الميزانية والتصنيف
يقلق المستثمرون من وضع المالية العامة. يبلغ الدين نحو 120% من الناتج المحلي الإجمالي، ويحاول رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تمرير ميزانية 2027 تتضمن خفض الإنفاق بـ43 مليار يورو من دون أغلبية برلمانية. وحتى لو أُقرت، لن تخفض الميزانية العجز إلا إلى 5% من الناتج العام المقبل، فوق حد الاتحاد الأوروبي البالغ 3%، بحسب يورونيوز.
ومن المقرر أن تراجع موديز التصنيف السيادي لفرنسا Aa3 في 23 أكتوبر. ونظرة الوكالة سلبية، ما يعني أن الخفض أرجح من الرفع، وفق رويترز. وتتابع الأسواق أيضاً الاضطرابات في الشوارع: فبعد عنف عطلة نهاية الأسبوع الماضي، تعهد الرئيس إيمانويل ماكرون الأربعاء بمنع تكراره، مع احتجاجات جديدة مقررة.