فنزويليون يطالبون بانتخابات حرة في أول احتجاج وطني للمعارضة منذ نحو عامين
خرج الآلاف في 22 أكتوبر في كاراكاس ومدن أخرى بدعوة من حركة ماريا كورينا ماتشادو، مطالبين بتحديد موعد للانتخابات والإفراج عن السجناء السياسيين. ولم تحدد الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ولا واشنطن موعداً للانتخابات.
خرج آلاف الفنزويليين إلى الشوارع يوم الخميس 22 أكتوبر في أول احتجاج وطني للمعارضة منذ نحو عامين للمطالبة بانتخابات حرة، بحسب رويترز. ونظّمت المسيرات حركة “فينتي فنزويلا” بقيادة الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، في كاراكاس وفالنسيا وماراكاي وسان كريستوبال وماراكايبو.
لا موعد بعد
منذ أن ألقت القوات الأمريكية القبض على نيكولاس مادورو في يناير، تعمل واشنطن عن كثب مع الحكومة المؤقتة برئاسة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز. وقالت هي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الانتخابات ستُجرى، لكن لم يُحدَّد موعد؛ وتقول ماتشادو، الموجودة خارج البلاد منذ نحو عام، إنها يجب أن تُجرى بحلول يوليو 2027. ودعا الحزب الاشتراكي الحاكم إلى مسيرة مضادة في الساحة نفسها بكاراكاس، فانتقلت المعارضة إلى موقع قريب.
السجناء السياسيون
طالب المحتجون أيضاً بالإفراج عمّن يعتبرونهم سجناء سياسيين. وتقول منظمة “فورو بينال” الحقوقية إن أكثر من 320 لا يزالون خلف القضبان رغم عفو صدر هذا العام، فيما تنفي الحكومة احتجاز سجناء سياسيين، بحسب رويترز.