بلغاريا تنتخب رئيساً في ظل حرب روسيا وهجمات المسيّرات في البحر الأسود
صوّت البلغاريون في 25 أكتوبر في انتخابات رئاسية يتصدرها كل من الرئيسة بالإنابة إيليانا يوتوفا المدعومة من رئيس الوزراء رومين راديف، ورئيس الوزراء المؤقت السابق الموالي للغرب أندريه غيوروف. ويُتوقع إجراء جولة إعادة في 1 نوفمبر.
توجه البلغاريون إلى صناديق الاقتراع الأحد 25 أكتوبر لانتخاب رئيس للبلاد بعد حملة هيمنت عليها الصعوبات الاقتصادية وهجمات المسيّرات على السفن التجارية قبالة ساحل بلغاريا على البحر الأسود، بحسب أسوشيتد برس ورويترز.
المتصدّران
تتصدر الرئيسة بالإنابة إيليانا يوتوفا (61 عاماً) ورئيس الوزراء المؤقت السابق أندريه غيوروف (50 عاماً) قائمة من 27 مرشحاً. وأظهر استطلاع لمؤسسة ألفا ريسيرتش حصول يوتوفا على 41% وغيوروف على 28%. وأصبحت يوتوفا رئيسة بالإنابة في يناير بعد استقالة رومين راديف لخوض الانتخابات البرلمانية التي فاز بها ببرنامج يعتبره كثير من المحللين موالياً للكرملين. ويدعم راديف يوتوفا، ويدعو كلاهما إلى إنهاء الحرب دبلوماسياً. أما غيوروف فتدعمه أحزاب إصلاحية موالية للغرب، وهو مؤيد قديم لأوكرانيا ووقّع خلال رئاسته للحكومة اتفاق تعاون أمني مع كييف.
الحرب على الأبواب
يُرجّح أن سلسلة هجمات بمسيّرات على سفن قبالة بلغاريا أودت بحياة نحو عشرين بحاراً أجنبياً. ولم تتهم الحكومة روسيا صراحة، لكن راديف قال إن نتيجة الهجمات “تصب في مصلحة الاتحاد الروسي”. وقال خبير الاستطلاعات دوبرومير جيفكوف من مؤسسة ماركت لينكس لأسوشيتد برس إن معسكر يوتوفا يدعو إلى وقف المساعدات وإمدادات السلاح لأوكرانيا، وكثيراً ما يستخدم مصطلحات مستعارة من دعاية الكرملين.
جولة إعادة مرجّحة
منصب الرئيس شرفي إلى حد كبير، لكن الرئيس يقود القوات المسلحة ويمكنه نقض القوانين ويوقّع المعاهدات. ومع توقع نسبة مشاركة أقل من 40%، أي دون نسبة 50% اللازمة للفوز من الجولة الأولى، يُرجّح إجراء جولة إعادة في 1 نوفمبر.