ستوب وستوره يجريان اتصالاً نادراً مع بوتين قبيل محادثات أبوظبي
تحدث الزعيمان الشماليان، وهما من أشد داعمي أوكرانيا، يوم الثلاثاء مع فلاديمير بوتين بالتنسيق مع كييف — في أول اتصال مباشر معروف منذ وقت قصير بعد غزو 2022 — ثم أطلعا فولوديمير زيلينسكي على مضمونه.
أجرى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره يوم الثلاثاء من هلسنكي اتصالاً هاتفياً مشتركاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفق أسوشيتد برس، فهو أول اتصال مباشر معروف لهما مع زعيم الكرملين منذ وقت قصير بعد الغزو الشامل في فبراير 2022.
ما قالته هلسنكي وأوسلو
قالت الرئاسة الفنلندية إن الاتصال جاء متابعةً لاجتماع في أوسلو في 20 أكتوبر، وجرى بالتنسيق مع أوكرانيا، ويرتبط بالمحادثات المقبلة في أبوظبي. وشدد الزعيمان على أنهما تحدثا باسم بلديهما لا باسم أوروبا كلها، وأن فنلندا والنرويج ستواصلان دعم أوكرانيا. وقال ستوب: “كان النقاش صريحاً وجوهرياً”، فيما قال ستوره إنهما شددا على أهمية خفض التصعيد، مقراً بأن “خلافات كبيرة” لا تزال قائمة.
ما قاله الكرملين
بحسب بيان الكرملين، رحّب القادة باستئناف المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي مطلع نوفمبر أو منتصفه. وكرر بوتين أن السلام ممكن فقط إذا رُوعيت مصالح روسيا “بالكامل”، محمّلاً سياسات الاتحاد الأوروبي والناتو مسؤولية إطالة القتال. كما نوقش أمن بحر البلطيق وحرية الملاحة، واتُفق على مواصلة الاتصال الهاتفي المباشر. وبعد ذلك تحدث ستوب وستوره مع زيلينسكي، بحسب مكتبه.