ناسداك يُنهي أكتوبر بأسوأ شهر منذ مارس 2025 مع هبوط إنتل 28.6%
تراجع مؤشر ناسداك المركب 2.86% يوم الجمعة في أكبر هبوط يومي منذ يونيو؛ وخسرت أسهم الرقائق 7.2% بينما ارتفعت أسهم شركات النفط وسندات الخزانة الأمريكية.
أغلقت الأسهم الأمريكية آخر يوم تداول في أكتوبر على انخفاض حاد، إذ امتدت المخاوف من تكلفة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى صانعي الرقائق، بحسب رويترز.
إغلاق الجمعة
- داو جونز: −572.25 نقطة (−1.09%) إلى 51,770.31
- ستاندرد آند بورز 500: −140.32 نقطة (−1.82%) إلى 7,580.07
- ناسداك المركب: −747.73 نقطة (−2.86%) إلى 25,437.00، وهو أكبر هبوط يومي منذ 5 يونيو، وأدنى بنسبة 7.8% من إغلاقه القياسي في 6 أكتوبر.
وهوى سهم إنتل بنسبة 28.6% بعد نتائج أظهرت استنزافاً للسيولة وتباطؤ الطلب على الحواسيب الشخصية. وخسر مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 7.2%، وAMD نسبة 10.9%، وإنفيديا 4.2%، فيما تراجع سهما ديل وإتش بي 10.8% و9.6%.
حصيلة الشهر
أنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك الشهر على خسارة، بينما أنهاه داو جونز على مكسب. ووفقاً لرويترز، سجّل قطاع التكنولوجيا في ستاندرد آند بورز 500 أسوأ شهر له منذ مارس 2025.
الملاذات الآمنة والنفط
اتجه المستثمرون إلى السندات الحكومية الأمريكية، فانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.93%. وكان قطاع الطاقة الأفضل أداءً بدعم من نتائج إكسون موبيل وشيفرون. وارتفع الخام الأمريكي 2.08% إلى 104.12 دولار للبرميل، وأغلق برنت عند 117.63 دولار.