الولايات المتحدة تأمر بإزالة منتجات DeepSeek من الوكالات الفيدرالية المدنية
نشرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أمراً يُلزم الوكالات الفيدرالية المدنية بإزالة منتجات مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني DeepSeek واستبعادها من المشتريات المستقبلية، مستندة إلى مخاطر تتعلق بأمن البيانات. ولا يشمل الأمر وكالات الدفاع.
نشرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) يوم الاثنين أمراً يوجّه الوكالات الفيدرالية المدنية إلى التوقف عن استخدام تقنيات مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني DeepSeek، وإزالة ما هو مستخدم منها حالياً، واستبعاد منتجاته من المشتريات المستقبلية. والأمر مدرج للنشر في السجل الفيدرالي.
نطاق الأمر
- بحسب The Register، يسري الأمر على «جميع منتجات DeepSeek والجهات التابعة لها، والمنتجات والخدمات التي طورتها أطراف ثالثة باستخدام تطبيقات DeepSeek».
- ويشمل وكالات مدنية مثل وزارة الخزانة ووزارة الخارجية ووزارة العدل، بينما تُستثنى الوكالات التابعة لوزارة الدفاع، وفق بي بي سي.
- ويقول موقع CyberScoop إن الإشعار يستند إلى القانون الفيدرالي لأمن سلاسل الإمداد وإلى مراجعة أجراها مجلس أمن المشتريات الفيدرالية، ويتضمن رسالة من وزير الأمن الداخلي ماركوين مولين مؤرخة في 26 يونيو، ما يشير إلى أن الاستبعاد سارٍ منذ أشهر.
- يمكن للوكالات طلب استثناءات، على أن تقدمها قبل 60 يوماً مع «مبرر مقنع»، كحاجة حيوية لأداء مهامها.
الأسباب المعلنة
في الرسالة التي نقلها CyberScoop، يقول مولين إن نماذج DeepSeek تمثل «نواقل تهديد متعددة»: تخزين البيانات على خوادم في الصين حيث تمنح قوانين الأمن القومي الحكومة صلاحيات واسعة للوصول إلى بيانات الشركات، وجمع النماذج التي تستضيفها DeepSeek معلومات شخصية، واحتمال أن تؤدي الطلبات والإجابات إلى نقل بيانات حساسة. وقد طلبت بي بي سي تعليقاً من DeepSeek والسفارة الصينية.
تساؤلات حول النطاق
قالت خبيرة الأمن كاتي موسوريس لموقع The Register إن حظر تطبيق DeepSeek وواجهتها البرمجية أمر قابل للتطبيق، لكن عبارة «المطوّرة باستخدام» غير المعرّفة قد تشمل نظرياً أي برنامج استعان مطوروه بـ DeepSeek، وهو ما لا يستطيع الموردون التحقق منه عملياً. ويذكّر الموقع بأن وكالة تقنية المعلومات في البنتاغون والبحرية الأمريكية وناسا ومجلس النواب قيّدت استخدام DeepSeek منذ مطلع عام 2025.