حقنة ريتاتروتايد الأسبوعية قلّلت توقفات التنفس في انقطاع النفس النومي في تجربتين من المرحلة الثالثة، حتى لدى مرضى السكري
في تجربتي TRIUMPH-OSA المنشورتين في NEJM، بلغ ما يصل إلى نحو نصف المشاركين على الجرعات الأعلى تنفساً طبيعياً أو انقطاعاً خفيفاً للنفس دون نعاس مفرط بعد 80 أسبوعاً، مقابل نحو 13% مع الدواء الوهمي. ولا يزال الدواء تجريبياً.
وجدت تجربتان في مرحلة متأخرة لدواء ريتاتروتايد (retatrutide)، وهو حقنة أسبوعية تجريبية، أنه يخفّف انقطاع النفس الانسدادي النومي لدى البالغين المصابين بزيادة الوزن أو السمنة. ونُشرت النتائج في New England Journal of Medicine (Grunstein وزملاؤه)، وتناولها موقع Medical Xpress في 24 أكتوبر 2026.
التجربتان
- شملت TRIUMPH-1-OSA أشخاصاً غير مصابين بالسكري من النوع الثاني، وTRIUMPH-2-OSA أشخاصاً مصابين به.
- كانت التجربتان عشوائيتين ومزدوجتي التعمية ومضبوطتين بدواء وهمي. وكان مؤشر كتلة الجسم لدى المشاركين 27 على الأقل، مع 15 توقفاً تنفسياً في الساعة على الأقل أثناء النوم؛ وتلقوا أسبوعياً 4 أو 9 أو 12 ملغ من الدواء أو دواءً وهمياً لمدة 80 أسبوعاً، مع فحوص ليلية في مختبر النوم.
- يعمل ريتاتروتايد على ثلاثة مستقبلات هرمونية (GLP-1 وGIP والغلوكاغون)، بينما يعمل سيماغلوتايد على واحد وتيرزيباتايد على اثنين.
النتائج
- خفّضت الجرعات الثلاث توقفات التنفس أكثر من الدواء الوهمي في التجربتين.
- مع الجرعتين الأعلى، انخفضت التوقفات بنحو 25 في الساعة في المتوسط (قرابة 40%)، مقابل نحو 10 مع الدواء الوهمي. ومع جرعة 4 ملغ انخفضت بنحو 23 في الساعة مع فقدان متوسط للوزن بنسبة 12.5%.
- بين من تلقوا الجرعات الأعلى، انتقل 39%–52% إلى عدم وجود المرض أو إلى شكل خفيف دون نعاس نهاري مفرط، مقابل نحو 13% مع الدواء الوهمي. وفقد المشاركون المصابون بالسكري 18%–19% من وزنهم مقابل نحو 6% مع الدواء الوهمي.
القيود
هاتان تجربتان عشوائيتان جيدتا التصميم، لكن ريتاتروتايد غير معتمد لعلاج انقطاع النفس أو السمنة، ولم تفصّل التقارير التي راجعناها الآثار الجانبية أو النتائج طويلة الأمد مثل الأحداث القلبية. وقيست الفوائد على مدى 80 أسبوعاً، ولا يُعرف ما يحدث بعد التوقف. ويشير Medical Xpress إلى أن كثيرين يجدون صعوبة في استخدام أقنعة CPAP — وعلى من يعاني انقطاع النفس النومي مناقشة الخيارات مع طبيبه.