دراسة في BMJ تفصّل تفشي الحصبة في أونتاريو الذي أفقد كندا وضع القضاء على المرض: 2377 حالة و89% غير مطعّمين
رصدت دراسة وصفية لتفشي 2024–2025 في أونتاريو 166 حالة دخول إلى المستشفى و10 إصابات خلقية ووفاة رضيع واحد، وتتبعت السلالة إلى الولايات المتحدة والمكسيك وهولندا.
تقدّم دراسة نُشرت في The BMJ في 28 أكتوبر 2026 أكثر الروايات تفصيلاً حتى الآن عن تفشي الحصبة في أونتاريو، الذي أسهم في فقدان كندا وضع القضاء على الحصبة الذي احتفظت به منذ 1998. وقد أكدت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية هذا الفقدان في نوفمبر 2025 بعد أن ظلت السلالة نفسها تنتشر أكثر من 12 شهراً.
ما توصل إليه الباحثون
حلّل الفريق كل الحالات المبلّغ عنها لنظام الترصد في أونتاريو بين أسبوع 28 أكتوبر 2024 و6 أكتوبر 2025 (49 أسبوعاً):
- 2377 حالة (2064 مؤكدة و313 محتملة)؛ 90.3% منها في مجتمعات منخفضة التطعيم تاريخياً، مع انتشار محدود إلى بقية السكان.
- 73% من المصابين في سن 19 عاماً أو أقل؛ و89.2% غير مطعّمين، و4.1% وضعهم غير معروف.
- 166 حالة دخول إلى المستشفى (7%)، و13 حالة عناية مركزة، و51 إصابة أثناء الحمل، و10 إصابات حصبة خلقية، وحالة التهاب دماغ واحدة، ووفاة رضيع واحد.
- كشف التسلسل الجيني سلالة جديدة سمّتها منظمة الصحة العالمية لاحقاً MVs/Ontario.CAN/47.24، ورُصدت بعد ذلك في دول منها الولايات المتحدة والمكسيك وهولندا.
وتشير افتتاحية مرافقة في BMJ إلى أن هذا التفشي شكّل قرابة نصف أكثر من 5000 حالة حصبة في كندا عام 2025. وفي 19 أكتوبر 2026 أعلنت وكالة الصحة العامة الكندية انتهاء التفشي الأوسع متعدد الأقاليم (أكثر من 6400 حالة في 10 مقاطعات وأقاليم)، لكن استعادة الوضع لا تكون إلا بعد 12 شهراً متتالية دون انتقال السلالة.
القيود
هذه دراسة ترصد وصفية: تعتمد على الحالات المبلّغ عنها، فتفوتها الإصابات الخفيفة أو غير المبلّغ عنها، وكان وضع التطعيم مجهولاً لبعض الحالات، ولا يتيح التصميم اختبار أي التدخلات نجح. ويشدد الباحثون على العمل المجتمعي المراعي للثقافة لبناء الثقة في التطعيم. توفّر جرعتان من لقاح الحصبة حماية قوية — راجع سجل تطعيماتك مع طبيبك أو جهة الصحة العامة المحلية.