استطلاع: 44% ممن كانوا يشربون الكحول وبدأوا دواءً من فئة GLP-1 يقولون إنهم قلّلوا الشرب في الأشهر الثلاثة الأولى
في رسالة بحثية في JAMA Psychiatry، لم يلاحظ 53% من الشاربين أي تغيير وقال 3% فقط إنهم شربوا أكثر؛ وكان أصحاب الشرب الذي قد يكون ضاراً أكثر ميلاً للإبلاغ عن التقليل.
تخضع ناهضات مستقبلات GLP-1، وهي فئة الأدوية التي تنتمي إليها أدوية شائعة للسكري وإنقاص الوزن، للدراسة بشأن تأثيرها في تعاطي الكحول. وتضيف رسالة بحثية في JAMA Psychiatry، لخّصتها مجلة JAMA في 30 أكتوبر 2026، بيانات من استطلاع.
الدراسة
- استطلاع عبر الإنترنت شمل نحو 2000 بالغ.
- أكثر من 200 منهم كانوا يشربون الكحول عند بدء دواء GLP-1.
النتائج
- قال 44% إنهم شربوا أقل في الأشهر الثلاثة الأولى من العلاج.
- لم يلاحظ 53% أي تغيير، وقال 3% فقط إنهم شربوا أكثر.
- كان أصحاب الشرب الذي قد يكون ضاراً أكثر ميلاً للإبلاغ عن التقليل.
- لم يسمع سوى نحو 1 من كل 10 مشاركين بأن أدوية GLP-1 قد تؤثر في الشرب.
وتتوافق النتائج مع دراسات سابقة تشير إلى أن هذه الأدوية قد تقلّل تعاطي الكحول.
القيود
هذا استطلاع يعتمد على إفادات المشاركين أنفسهم وليس تجربة عشوائية: فقد يخطئ الناس في التذكّر أو يقلّلون من تقدير شربهم، وكانت مجموعة الشاربين صغيرة (نحو 200)، ولم تكن هناك مجموعة مقارنة، لذا لا يمكن الجزم بأن التراجع ناتج عن الدواء. ولم تُعتمد أدوية GLP-1 لعلاج اضطراب تعاطي الكحول. استشر طبيبك قبل بدء أي دواء أو تغييره.