هيرميس تسجل أبطأ نمو منذ 2020 مع تقليص المتسوقين الصينيين إنفاقهم على الإكسسوارات
ارتفعت مبيعات هيرميس في الربع الثالث 4.3% بأسعار صرف ثابتة إلى 4.10 مليار يورو، دون توقعات المحللين البالغة 5.2%. ونمت المصنوعات الجلدية 10.8%، لكن الملابس الجاهزة والإكسسوارات تراجعت 2% بسبب ضعف الطلب الصيني، وهبط السهم 5%.
قالت هيرميس، صانعة حقيبة بيركين، يوم الخميس 22 أكتوبر إن مبيعات الربع الثالث ارتفعت 4.3% بأسعار صرف ثابتة إلى 4.10 مليار يورو، أي أقل قليلاً من نمو 5.2% توقعه المحللون الذين استطلعت Visible Alpha آراءهم، بحسب رويترز. وهو أضعف نمو فصلي للمجموعة منذ مطلع 2020، حين أغلقت الجائحة متاجرها.
الحقائب قوية والإكسسوارات ضعيفة
نمت المصنوعات الجلدية، التي تضم حقيبتي بيركين وكيلي، بنسبة 10.8% تماشياً مع الفصول السابقة. لكن قسم الملابس الجاهزة والإكسسوارات، الذي يمثل أكثر من ربع المبيعات، تراجع 2%، في أول انخفاض منذ سنوات. وعزا المدير المالي إريك دو هالغويه ذلك أساساً إلى ضعف الطلب الصيني على الإكسسوارات واسعة الانتشار مثل القفازات ومشابك الشعر والأحزمة، مشيراً إلى أن القسم نما في جميع المناطق الأخرى، وأن الملابس الجاهزة وحدها ارتفعت حتى مع احتساب الصين.
ووصف دو هالغويه الصين، أكبر أسواق هيرميس، بأنها “صعبة جداً”، لكنه قال إن النشاط هناك “لا يزال مستقراً” وإن الشركة ستواصل الاستثمار. وأبدى تفاؤلاً بشأن الولايات المتحدة، حيث افتتحت هيرميس متاجر خارج المدن الساحلية الكبرى.
السهم والأمن
هبط السهم 5% في بداية التداول، وتراجع 36% منذ بداية العام، وفق رويترز. وبعد نهب متجر لهيرميس في مرسيليا خلال الاضطرابات في فرنسا، قالت الشركة إنها ستعزز إجراءات الأمن. وأكد دو هالغويه أن جاذبية بيركين “لا تزال سليمة” وأن الإنتاج سيواصل النمو بنحو 6% سنوياً.