أكبر ست مجموعات أوروبية للسلع الفاخرة خسرت أكثر من 250 مليار يورو من قيمتها السوقية هذا العام مع تباطؤ الصين
تراجعت قيمة LVMH وهيرميس وكيرينغ وريشمونت وبرادا ومونكلير بأكثر من 250 مليار يورو منذ بداية 2026، بحسب صحيفة التلغراف، ويُعد ضعف إنفاق المستهلكين الصينيين عاملًا رئيسيًا.
خسرت أكبر ست مجموعات أوروبية مدرجة للسلع الفاخرة — LVMH وهيرميس وكيرينغ وريشمونت وبرادا ومونكلير — مجتمعةً أكثر من 250 مليار يورو (نحو 208 مليارات جنيه إسترليني) من قيمتها السوقية هذا العام، وفق تحليل نشرته صحيفة التلغراف في 1 نوفمبر.
العامل الصيني
تشير الصحيفة إلى أن الصين ليست مسؤولة عن كل هذه الخسائر، لكن فتور إنفاق العملاء الصينيين يمثّل “جزءًا كبيرًا من المشكلة”، إذ يبتعد جيل جديد من المتسوقين عن رموز المكانة الغربية. ومن أرقام الربع الثالث التي أوردتها:
- سجّلت LVMH — مالكة لويس فويتون وديور وجيفنشي وفندي — تراجعًا بنحو 15% في قسم الأزياء في الصين.
- وفي كيرينغ (غوتشي وسان لوران وبالنسياغا) انخفضت المبيعات في الصين بنسبة 15–20%.
مغازلة طويلة
تذكّر التلغراف بكيف أصبحت الصين محور نمو القطاع: فبحلول عام 2018 كانت تستحوذ على أكثر من ثلث الإنفاق العالمي على السلع الفاخرة. وفي نوفمبر من ذلك العام أُلغي عرض دولتشي آند غابانا في شنغهاي — الأغلى في تاريخ الدار — قبل ساعات من انطلاقه، بعدما أثارت حملة إعلانية غضبًا واسعًا في الصين.
ويأتي التحليل بعد أسبوع من نتائج فصلية متباينة في القطاع غطّتها سردانا، منها تراجع كيرينغ ومبيعات هيرميس في الصين دون التوقعات.