لقاح mRNA معدّل ضد زيكا يحمي قرود المكاك دون تعزيز عدوى حمى الضنك
تفيد دراسة في Cell Reports Medicine بأن لقاح mRNA ذا «حلقة اندماج» معدّلة حمى القرود من زيكا، وأنتج أجساماً مضادة كان تعزيزها المعتمد على الأجسام المضادة لحمى الضنك ضئيلاً. إنها دراسة على الحيوانات، وما زالت التجارب على البشر مطلوبة.
تصف دراسة محكّمة نُشرت إلكترونياً في 7 أكتوبر 2026 في مجلة Cell Reports Medicine لقاح mRNA ضد فيروس زيكا حمى قرود المكاك من العدوى دون الأثر الجانبي الخطير الذي أعاق لقاحات هذه العائلة من الفيروسات.
المشكلة
زيكا وحمى الضنك من الفيروسات المصفّرة المتقاربة. وقد تساعد الأجسام المضادة لأحدهما الآخرَ أحياناً على إصابة الخلايا، وهو ما يُعرف بـالتعزيز المعتمد على الأجسام المضادة (ADE)، ما قد يجعل الإصابة اللاحقة بحمى الضنك أشد. وكان ذلك عقبة كبرى أمام تطوير اللقاحات.
ما الذي وجده الباحثون
- استخدموا لقاح mRNA جرى فيه تعديل حلقة الاندماج في الفيروس، وهي منطقة تميل إلى تحفيز أجسام مضادة متصالبة التفاعل. واقتصرت الاختبارات السابقة لهذا النهج على الفئران.
- لدى قرود المكاك، حمى اللقاح من التعرض لزيكا مع تعزيز ضئيل لحمى الضنك، بحسب المؤلفين.
- أكثر من 97% من الخلايا البائية المنتجة للأجسام المضادة التي حفّزها اللقاح كانت خاصة بزيكا. واستخدم كثير منها نظيراً لدى القردة لجين أجسام مضادة بشري (IGHV5-10-1) يميل البشر أيضاً إلى استخدامه أثناء العدوى الطبيعية بزيكا.
- أظهر المجهر الإلكتروني بالتبريد أن هذه الأجسام المضادة تستهدف نقطة ضعف مميزة في الفيروس، بينما تغطي مجموعة سكرية النقطة نفسها في فيروس الضنك، ما يفسر عدم تفاعلها المتصالب.
القيود
هذه دراسة على القرود لا على البشر. ولم يُختبر اللقاح على البشر بعد، وغالباً لا تنتقل نتائج الحيوانات بالكامل إلى الإنسان. وستلزم دراسات أكبر وأطول، ثم تجارب سريرية، قبل استخدام أي لقاح من هذا النوع.