تحليل تجميعي لبيانات 16 مليون شخص: اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مرتبط بارتفاع الوفيات، والأدوية مرتبطة بخطر أقل
وجدت مراجعة بقيادة جامعة كوليدج لندن وجامعة ليفربول لـ19 دراسة رصدية شملت نحو 16 مليون شخص أن معدل الوفاة لأي سبب أعلى بنسبة 70% لدى المشخّصين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ويعود ذلك أساساً إلى الانتحار والإصابات، مع بعض الأدلة على انخفاض الخطر لدى من يتناولون الأدوية.
تبيّن مراجعة منهجية وتحليل تجميعي بقيادة جامعة كوليدج لندن (UCL) وجامعة ليفربول، نُشرا في JAMA Network Open، أن معدلات الوفاة لدى المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) أعلى منها لدى غير المصابين، لكن الخطر الإضافي قد يكون أقل لدى من يتناولون أدوية الاضطراب.
الدراسة
- جمع الفريق 19 دراسة رصدية تضم بيانات نحو 16 مليون مشارك في ثلاث قارات، تابع بعضها المشاركين أكثر من 20 عاماً.
- كان معدل الوفاة لأي سبب أعلى بنسبة 70% لدى المشخّصين بالاضطراب.
- وكانت الوفاة بالانتحار أعلى بنسبة 90%، والوفاة بالإصابات (المتعمدة أو العرضية) أعلى بنسبة 55%، والوفاة لأسباب طبيعية أعلى بنسبة 27%.
- ووجد الباحثون بعض الأدلة على أن خطر الوفاة أقل لدى من يتناولون أدوية الاضطراب.
تفسيرات محتملة
يشير الباحثون إلى أدلة على أن المصابين بالاضطراب أكثر عرضة لمشكلات الصحة النفسية وصعوبات تنظيم المشاعر وضبط الاندفاع والمخاطرة، كما يواجهون مزيداً من الإقصاء الاجتماعي والحرمان والوصمة. وقد تسهم الفروق في الانتباه في الوفيات العرضية مثل حوادث الطرق.
القيود
جميع الدراسات المشمولة رصدية، لذا لا تستطيع المراجعة إثبات أن الاضطراب أو الأدوية تسبب هذه الفروق. وتباينت الدراسات كثيراً في حجم التأثير، كما تستند النتائج المتعلقة بالأدوية إلى عدد قليل من الدراسات، ولذلك يدعو الباحثون إلى حذر خاص في تفسيرها. ومن لديه أسئلة حول الاضطراب أو علاجه فعليه استشارة طبيبه.