فارق عوائد السندات الفرنسية–الألمانية الأوسع منذ أزمة اليورو وسط مخاوف مالية في باريس
في 2 أكتوبر تجاوز الفارق بين عوائد السندات لأجل 10 سنوات في فرنسا وألمانيا نحو 140–150 نقطة أساس، وهو الأوسع منذ أزمة ديون منطقة اليورو 2011–12، إذ يسعّر المستثمرون مخاطر مالية فرنسية مرتبطة بميزانية 2027، وفق رويترز وتقارير الأسواق.
اتسع الفارق بين سندات OAT الفرنسية لأجل 10 سنوات وسندات البوند الألمانية يوم الجمعة 2 أكتوبر إلى مستويات لم تُرَ منذ أزمة ديون منطقة اليورو قبل أكثر من عقد، إذ فصلت الأسواق تكلفة اقتراض فرنسا عن ألمانيا، وفق ما نقلت رويترز من لندن.
الفارق عند أقصى مستويات لسنوات
قالت رويترز إن العائد الفرنسي لأجل 10 سنوات بقي قرب 4.94% بينما انخفض العائد الألماني نحو 10 نقاط أساس، دافعاً الفجوة الفرنسية–الألمانية فوق 150 نقطة أساس — الأوسع منذ نحو 2011. أشارت ActionForex إلى تجاوز الفارق نحو 140.6 نقطة أساس بعد نحو 133 نقطة سجّلتها رويترز في 1 أكتوبر، وكلاهما الأوسع منذ 2012. يشير التباعد إلى علاوة مخاطر خاصة بفرنسا.
خلفية الميزانية وضغط على اليورو
قدّمت حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو حزمة لعام 2027 تستهدف نحو 54 مليار يورو من التوفير لخفض العجز من نحو 5.4% من الناتج في 2026 نحو 5% في السنة التالية، لكن الخطة تواجه مساراً برلمانياً صعباً. حذّر اقتصاديون من أن اتساعاً مطولاً قد يتحول إلى سردية أزمة. تداول اليورو قرب 1.12 دولار بعد أدنى مستويات لعدة أشهر مقابل الدولار.