روسيا تمدد حظر تصدير الديزل على المنتجين حتى 31 يناير؛ و"ألروسا" للماس تتحول إلى الخسارة
مددت موسكو القيود على صادرات الديزل ووقود السفن وزيت الغاز متذرعة بالسوق المحلية، فيما أظهرت نتائج تسعة أشهر تراجع إيرادات ألروسا 25% وأرباح ترانسنفت 16%.
مددت الحكومة الروسية حظر تصدير الديزل ووقود السفن وزيوت الغاز على المنتجين المباشرين حتى 31 يناير 2027، مستندة إلى استقرار سوق الوقود المحلية، بحسب ما أفادت وكالة إنترفاكس في 31 أكتوبر.
تصدير بالاستثناء
قال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك إن الاستثناءات للإمدادات إلى الأسواق العالمية ستستمر، وقدّر الصادرات المخططة لشهر نوفمبر بنحو 2.15 مليون طن مقابل 510 آلاف طن في أكتوبر. وبذلك يعتمد المشترون الأجانب على إعفاءات تُمنح حالة بحالة لا على إعادة فتح عامة للسوق. وكانت صحيفة موسكو تايمز قد أفادت، نقلًا عن مصادر، بأن موسكو تعتزم تمديد الحظر واستخدام الحصص للوفاء بالتزامات اتفاق مع الولايات المتحدة.
نتائج متباينة للشركات
أرقام الأشهر التسعة وفق المعايير المحاسبية الروسية (على مستوى الشركة الأم وليست نتائج مجموعة وفق IFRS)، بحسب إنترفاكس:
- ألروسا: صافي خسارة 23.6 مليار روبل (نحو 290 مليون دولار) مقابل ربح 42.3 مليار قبل عام؛ وتراجعت الإيرادات 25% إلى 118.3 مليار روبل.
- ترانسنفت: تراجع صافي الربح 16% إلى 88.2 مليار روبل رغم ارتفاع الإيرادات 3%.
- لوك أويل: ارتفع صافي الربح 30% إلى 457.5 مليار روبل؛ وتضاعف ربح نورنيكل 3.6 مرة إلى 80 مليار روبل، بفضل أسعار المعادن أساسًا.
وارتفع الإقراض العقاري 35% في الفترة من يناير إلى سبتمبر إلى 3.58 تريليون روبل، لكن نحو 70% من قروض سبتمبر كانت مدعومة حكوميًا؛ وبقي متوسط سعر الفائدة في السوق عند 18%.
السياق
أفادت موسكو تايمز بأن الشركات الروسية تؤخر بشكل متزايد مدفوعاتها للموردين في ظل نمو ضعيف وضرائب أعلى وأرباح متراجعة وائتمان مكلف، وقد تراجعت أرباح الشركات 13.3% في النصف الأول من العام.