مبابي يعتذر عن تعليق بشأن ماو ورعاة صينيون يتخلون عنه وديور تحذف منشورات
أنهت ثلاث علامات صينية شراكاتها مع كيليان مبابي، وأفادت تقارير بأن ديور وأون حذفتا محتوى ترويجياً صينياً له، بعد مقطع بدا فيه أنه وصف ماو تسي تونغ بالديكتاتور، فيما اعتذر اللاعب بثلاث لغات.
يواجه مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي، السفير العالمي لعلامة ديور منذ سنوات، تداعيات تجارية في الصين بسبب تعليق على صورة ساخرة (ميم)، وفق ما أفادت سي إن بي سي وThe Business of Fashion.
ما الذي حدث
في مقطع من البرنامج الفرنسي The Bridge، قال مبابي إن أطرف ميم رآه عن نفسه وضع وجهه على وجه “شخص ما… أظنه ديكتاتوراً صينياً”، بحسب رويترز التي قالت إنها لم تتمكن من التحقق من الفيديو بشكل مستقل. وكانت الصورة لماو تسي تونغ، الزعيم المؤسس لجمهورية الصين الشعبية.
التداعيات
- أعلنت شركة المشروبات دونغبنغ (التي عيّنته في أبريل فقط سفيراً لمشروبها الرياضي Bushuila) ومجموعة الألبان مينغنيو ومنتجة الأجبان ميلكغراوند إنهاء شراكاتها معه، وفق بيانات جمعها البوابة الرسمية China.org.cn.
- أفادت تقارير بأن ديور وعلامة الملابس الرياضية السويسرية أون حذفتا محتوى ترويجياً صينياً يظهر فيه، من دون إعلان إنهاء عالمي للتعاون، بحسب سي إن بي سي نقلاً عن فينيكس؛ وتشير BoF إلى أن ديور ومجموعة LVMH لم تؤكدا قطيعة أوسع.
- علّق التلفزيون الرسمي CCTV بث مباريات الدوري الإسباني والمباريات التي يشارك فيها وسحب إعلاناته، كما أفادت تقارير بتقييد حساباته على ويبو وشياوهونغشو التي يتابع كلاً منها نحو مليون شخص.
الاعتذار
في 27 أكتوبر نشر مبابي على منصة إكس اعتذاراً بالصينية والفرنسية والإنجليزية قال فيه: “أكنّ احتراماً عميقاً للشعب الصيني وتاريخه، وأنا آسف بصدق”. وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها تأخذ الاعتذار بجدية، فيما قالت CCTV إنها “ستراقب أفعاله عن كثب أكبر”. وتُظهر القضية مدى سرعة تحوّل سفير عالمي إلى عبء على علامات الفخامة والسلع الاستهلاكية في الصين.