عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات يتجه لأكبر قفزة فصلية منذ 1987
ارتفع عائد سندات OAT الفرنسية لأجل 10 سنوات بنحو 113 نقطة أساس منذ مطلع يوليو — أكبر ارتفاع فصلي منذ 1987 — و61 نقطة في سبتمبر، وفق رويترز في 30 سبتمبر. وفارق فرنسا–ألمانيا نحو 120 نقطة، الأوسع منذ 2012.
كان عائد سندات الحكومة الفرنسية القياسية لأجل 10 سنوات يتجه لأكبر قفزة فصلية في نحو أربعة عقود وأكبر ارتفاع شهري في نحو أربع سنوات، في دلالة على موجة البيع العالمية في سبتمبر، وفق رويترز من لندن في 30 سبتمبر.
تحرك فصلي قياسي
بلغ عائد OAT لأجل 10 سنوات 4.78%، منخفضاً 3 نقاط أساس خلال اليوم وقرب أعلى مستوى في 18 عاماً المسجل الثلاثاء. وارتفع 61 نقطة في سبتمبر — أكبر زيادة شهرية منذ أواخر 2022 — و113 نقطة منذ مطلع يوليو، أكبر قفزة فصلية منذ 1987. وكان فارق الاقتراض لأجل 10 سنوات بين فرنسا وألمانيا نحو 120 نقطة، الأعلى منذ 2012.
وانخفض عائد ألمانيا لأجل 10 سنوات 3 نقاط إلى 3.58%، مبتعداً عن 3.65% يوم الاثنين (أعلى منذ 2009). وتراجعت عوائد منطقة اليورو قليلاً مع استقرار النفط ونبرة أكثر حذراً من بعض البنوك المركزية، لكن تضخماً أسخن من المتوقع في فرنسا وألمانيا وإيطاليا حدّ من الارتياح. وبلغ التضخم المنسق في فرنسا 3.4% صعوداً من 2.6% في أغسطس؛ وفي إيطاليا قفز إلى 4.1% من 3.2%.
ضغط مالي
إلى جانب العوامل العالمية — تكاليف الطاقة والنمو المرتبط بالذكاء الاصطناعي — تواجه فرنسا عجزاً مرتفعاً ومناورات سياسية قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل. وقالت الحكومة مساء الثلاثاء إنها ستبيع رقماً قياسياً قدره 340 مليار يورو من السندات العام المقبل، مع توقعات بارتفاع نفقات الفائدة بمقدار 5 مليارات يورو في 2026 و7 مليارات في 2027 مقارنة بتوقعات قبل عام. وقالت شارلوت دي مونبلييه من ING إن أسعار الفائدة الأعلى باتت «مصدراً لتدهور الوضع المالي».