لين من المركزي الأوروبي: «تدمير الطلب» الناجم عن صدمة الطاقة قد يحدّ من الحاجة إلى مزيد من رفع الفائدة
قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي فيليب لين في 5 أكتوبر إن البنك لا يزال على «مسار وسط» من السياسة المتأنية وليس ملتزماً بمسار محدد مسبقاً للفائدة، معتبراً أن ضعف الطلب الناجم عن صدمة الطاقة قد يحدّ من حجم التشديد الإضافي المطلوب.
قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي فيليب لين يوم الاثنين 5 أكتوبر إن البنك لا يزال على «مسار وسط» تكون فيه الاستجابة المتأنية للسياسة النقدية مناسبة لكبح التضخم. وفي كلمة أمام مؤتمر البنك للسياسة النقدية لعام 2026 في فرانكفورت، قال إن رفع سعر فائدة الودائع من 2.00% إلى 2.50% خلال جولتي التوقعات في يونيو وسبتمبر كان «حصيفاً»، لكنه شدد على أن البنك «ليس على مسار محدد مسبقاً لأسعار الفائدة» وسيقرر اجتماعاً تلو الآخر.
«تدمير الطلب»
وصف لين الارتفاع المتجدد في أسعار الطاقة منذ يوليو بأنه «موجة ثانية» من الصدمة، تحمل مخاطر صعودية على التضخم ومخاطر هبوطية على النمو. وقال إن ارتفاع تكاليف الطاقة يقلّص الدخل الحقيقي للأسر وأرباح الشركات، وإن عدم اليقين الجيوسياسي قد يشجع على الادخار الاحترازي ويؤخر الاستثمار، وهي قنوات قد تحدّ، مع ثبات العوامل الأخرى، من التشديد المطلوب.
كوابح أخرى للنمو
وبحسب لين، لا تزال صدمة الطاقة المحرك الرئيسي لارتفاع التضخم هذا العام، في حين ظل التضخم غير المرتبط بالطاقة محتوى حتى الآن، ولا تُظهر المؤشرات الأساسية تحولاً صعودياً في التضخم على المدى المتوسط. وأضاف أن الارتفاع الأخير في أسعار الفائدة طويلة الأجل يمثل تشديداً ملموساً للأوضاع المالية في منطقة اليورو، وأن البنك يتوقع تشديد السياسة المالية في 2027 و2028.