تجربة المرحلة الأولى بقيادة NIH: لقاح الإنفلونزا التجريبي الشامل BPL-1357 يُتحمَّل جيداً عموماً
في دراسة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالدواء الوهمي على 45 بالغاً سليماً، رفع BPL-1357 العضلي الأجسام المضادة في المصل لعدة مستضدات إنفلونزا؛ والجرعة الأنفية أضعف. فعالية الحماية من المرض غير معروفة بعد.
أفادت تجربة مرحلة أولى محكمة النظراء نُشرت في Nature Communications في 12 أكتوبر 2026 بأن BPL-1357، لقاحاً تجريبياً كامل الفيروس «شاملاً» ضد الإنفلونزا بدعم داخلي من NIH، كان جيد التحمل ومولّداً للمناعة لدى بالغين أصحاء عموماً — خاصة بالحقن العضلي (IM).
التصميم
عُيّن 45 مشاركاً سليماً عشوائياً لتلقي BPL-1357 عضلياً أو أنفياً (IN) أو دواءً وهمياً، بجرعة أولية وتعزيز بعد 28 يوماً (NCT05027932). يحتوي اللقاح على أربعة فيروسات إنفلونزا طيرية منخفضة الإمراضية أُبطلت ببيتا-بروبيولاكتون. النقاط النهائية الأولية أحداث ضائرة وخطيرة حتى 28 يوماً بعد التعزيز.
النتائج الرئيسية
كانت الآثار الجانبية في معظمها خفيفة؛ وألم خفيف في موضع الحقن أكثر شيوعاً في مجموعة IM. رفع التلقيح العضلي IgG المصلي ضد H3 وH5 وH7 مقابل الدواء الوهمي، بمعدلات استجابة 71.4% و71.4% و85.7% على التوالي، مع استجابات معادلة ومضادة للنورأمينيداز. لم يُحفَّز IgA المخاطي ضد HA أو NA. والطريق الأنفي أعطى استجابات طفيفة فقط.
القيود
هذه دراسة مبكرة لـالسلامة والمناعة في مجموعة صغيرة سليمة — وليست اختباراً للحماية من العدوى أو المرض. ما زالت هناك حاجة لتحديد الجرعة وتوصيف أوسع للمناعة وتجارب فعالية. المقال ليس نصيحة طبية شخصية؛ ناقش تطعيم الإنفلونزا مع طبيبك.