دراسة: استراتيجية من خطوتين لتحاليل الدم قد توضّح كثيراً من نتائج الأميلويد «الرمادية» في مرض ألزهايمر
يقترح باحثون من جامعة بوسطن وجامعة كونيتيكت نموذج GRAD الذي لا يضيف مؤشرات دم أخرى والعمر والخطر الوراثي إلا عندما تكون نتيجة اختبار p-Tau217 غير حاسمة. وفي 630 حالة ضمن «المنطقة الرمادية» حسّن النموذج كشف الأميلويد وقلّل نسبة من يحتاجون إلى تصوير PET، لكنه ليس جاهزاً بعد للاستخدام الروتيني.
تحاليل الدم الخاصة بمرض ألزهايمر أرخص وأسهل من تصوير الدماغ بالـPET للكشف عن الأميلويد، لكن أحد أكثر المؤشرات الواعدة، وهو p-Tau217، يترك كثيرين بنتيجة غير مؤكدة. وتختبر دراسة نُشرت في Annals of Clinical and Translational Neurology أجراها باحثون من كلية الطب Chobanian & Avedisian بجامعة بوسطن وجامعة كونيتيكت حلاً متدرجاً يسمى GRAD (Gatekeeper-Reflex model for AD).
آلية العمل
- تعتمد الخطوة الأولى على p-Tau217 وحده. فإذا كانت النتيجة إيجابية أو سلبية بوضوح، لا حاجة لمزيد من الفحوص.
- إذا وقعت النتيجة في المنطقة الرمادية، يضيف النموذج مؤشرات حيوية أخرى في الدم إلى جانب العمر والخطر الوراثي.
البيانات
- طُوّر GRAD باستخدام بيانات 145 شخصاً يعانون مشكلات في الذاكرة أو التفكير من مبادرة التصوير العصبي لمرض ألزهايمر (ADNI)، وكان لدى الجميع قياسات دم وتصوير PET للأميلويد كمرجع.
- ثم اختُبر في مجموعة مستقلة من 1,644 مشاركاً سليمي الإدراك من دراستي A4/LEARN. ومن بين 630 شخصاً وقعت نتائجهم في المنطقة الرمادية، حسّن GRAD القدرة على تحديد الأميلويد وقلّل نسبة من سيظلون بحاجة إلى تصوير PET، وفق ملخص الجامعة.
لماذا يهم ذلك
تتطلب العلاجات الجديدة المعدِّلة لمسار ألزهايمر تأكيد وجود الأميلويد في الدماغ أولاً، كما تحتاج تجارب الوقاية إلى فرز مجموعات كبيرة جداً. وقد يجعل نهج «التحليل أولاً، ثم مزيد من الفحص عند الحاجة فقط» ذلك أقل تكلفة.
القيود
يقول المؤلفون أنفسهم إن GRAD ليس جاهزاً بعد ليحل محل التصوير التأكيدي، ويجب اختباره استباقياً قبل الاستخدام الروتيني. والدراسة تحليل استعادي لمجموعات بحثية قائمة، ومجموعة التطوير صغيرة (145 شخصاً)، وقد يختلف المتطوعون في الأبحاث عن مرضى العيادات المعتادين. ويرد حجم التحسن بالتفصيل في الورقة لا هنا. ومن يقلقه وضع ذاكرته فليستشر طبيبه.