تجربة في BMJ: حقن «الحجم الكبير» الشائعة لألم وتر العرقوب لم تتفوق على الحقن الوهمي بعد عام
في تجربة Inject التي شملت 192 بالغاً، لم تحسّن حقن الحجم الكبير مع الستيرويد أو بدونه الألم والعجز مقارنة بحقنة وهمية بعد 12 شهراً؛ وأعطت النسخة بالستيرويد فائدة مبكرة صغيرة لكن نتائج أسوأ في الأسبوع 26.
تُستخدم حقن الحجم الكبير — نحو 50 مل من المحلول الملحي مع مخدّر موضعي، وغالباً مع كورتيكوستيرويد، تُحقن بجوار وتر العرقوب (أخيل) — بشكل متزايد حول العالم لعلاج اعتلال الجزء الأوسط من وتر العرقوب المستعصي. وقد اختبرت تجربة Inject العشوائية، المنشورة في The BMJ في 28 أكتوبر 2026، ما إذا كانت تنفع على مدى عام كامل.
الدراسة
- التصميم: تجربة عشوائية مضبوطة بثلاث مجموعات في مركز واحد (ملبورن، أستراليا)، مع تعمية المشاركين والمقيّمين وتقييم اقتصادي.
- المشاركون: 192 بالغاً (متوسط العمر 48.7 عاماً؛ ومتوسط مدة الأعراض عامان) لم يستجيبوا لعلاج سابق، وُزّعوا على حقنة وهمية (حقنة مخدّر صغيرة بعيداً عن الهدف)، أو حقنة حجم كبير دون ستيرويد، أو حقنة حجم كبير مع 25 ملغ هيدروكورتيزون. وتلقى الجميع برنامج التمارين والنصائح نفسها.
- النتيجة الرئيسية: الألم والعجز على مقياس VISA-A (0–100) بعد 52 أسبوعاً؛ وقدّم 94% بياناتهم.
النتائج
- بعد 12 شهراً لم تتفوق أي حقنة على الوهمية: مع الستيرويد −3.5 نقطة (فاصل ثقة 98.33%: −12.0 إلى 5.0)، ودونه +4.0 (−4.2 إلى 12.3).
- أعطت حقنة الستيرويد فائدة صغيرة في الأسبوع السادس (+9.2 مقارنة بالوهمية، أقل من هدف 10 نقاط)، لكن نتائج أسوأ من الحقنة الخالية من الستيرويد في الأسبوع 26 (−8.6).
- في التحليل الاقتصادي كانت حقنة الستيرويد أرخص من الوهمية مع سنوات حياة معدّلة بالجودة متقاربة، ويعود ذلك أساساً إلى غياب أقل عن العمل في البداية؛ ويدعو الباحثون إلى الحذر لأن المكسب الصحي ضئيل جداً.
- لم تحدث تمزقات في الوتر ولا أحداث ضائرة خطيرة مرتبطة بالتجربة.
ويخلص الباحثون إلى أن البيانات السريرية «لا تدعم الاستخدام الروتيني» لحقن الحجم الكبير مع الستيرويد لهذه الحالة.
القيود
مركز واحد، وجُنّد المشاركون أساساً عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقد يختلفون عن مرضى المستشفيات؛ ولم يكن أخصائي الأشعة والممرضة اللذان أجريا الحقن معمّيين؛ واستُخدمت أداة واحدة فقط من أربع أدوات قياس موصى بها؛ وتزايدت الفجوات في البيانات الاقتصادية؛ ومع كثرة النتائج والنقاط الزمنية قد تكون بعض الفروق مصادفة. ناقش خيارات العلاج مع طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي.