«بصمة» دموية للأنظمة الغذائية فائقة المعالجة قد تفسّر نحو نصف ارتباطها بأمراض القلب والسكري
وجد تحليل أجرته UCL وإمبريال كوليدج لندن على نحو 6000 موظف حكومي بريطاني تمت متابعتهم حتى 20 عاماً أنماطاً مختلفة من المستقلبات في الدم للأنظمة فائقة المعالجة والأنظمة قليلة المعالجة. والدراسة رصدية لا تثبت السببية.
نشر باحثون من UCL وإمبريال كوليدج لندن في مجلة BMC Medicine دراسة تبحث عن بصمة بيولوجية للأنظمة الغذائية فائقة المعالجة في الدم.
الدراسة
- النوع: دراسة أترابية رصدية (Whitehall II، موظفون حكوميون بريطانيون جُنّدوا في ثمانينيات القرن الماضي).
- المشاركون: أكثر بقليل من 6000 بالغ أجروا تحاليل دم وملؤوا استبيانات غذائية، وتمت متابعتهم حتى 20 عاماً.
- المنهج: قيس 233 مستقلباً بمطيافية الرنين المغناطيسي النووي، وحدد التعلم الآلي 34 منها مرتبطة بالنظام فائق المعالجة و50 بالنظام قليل المعالجة (8 مشتركة).
النتائج
- تميّز نمط النظام فائق المعالجة بـانخفاض أحماض أوميغا-3 والكوليسترول الجيد HDL وارتفاع الدهون الثلاثية في VLDL، والعكس للنظام قليل المعالجة.
- كان لدى الثلث الأعلى استهلاكاً للأطعمة فائقة المعالجة خطر أعلى بنسبة 17% للإصابة بأمراض القلب والأوعية مقارنة بالثلث الأدنى.
- كان لدى الثلث الأعلى استهلاكاً للأطعمة قليلة المعالجة خطر قلبي وعائي أقل بنسبة 19% وخطر أقل بنسبة 40% للسكري من النوع 2.
- فسّرت البصمة الأيضية نحو 51% من ارتباط النظام الغذائي بأمراض القلب والأوعية و43% من ارتباطه بالسكري من النوع 2. وبقي الارتباط بعد احتساب السكر والدهون والملح، وفسّر السكر نحو 27% من الارتباط بالسكري.
قالت المؤلفة الرئيسية يونيس وانغ إن النتائج تلمّح إلى أن المعالجة نفسها قد تؤدي دوراً، لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث. وتراجع اللجنة الاستشارية العلمية للتغذية في المملكة المتحدة (SACN) حالياً الأدلة بشأن الأطعمة فائقة المعالجة.
القيود
لأن الدراسة رصدية فهي لا تستطيع إثبات السبب والنتيجة، كما يشير الباحثون. واعتمد تقييم النظام الغذائي على التقارير الذاتية، وقد لا تمثل مجموعة الموظفين الحكوميين عموم السكان. وقد يرتبط الجزء غير المفسَّر بميكروبات الأمعاء أو الالتهاب أو إشارات الشهية التي لم تُقَس. للحصول على نصيحة بشأن نظامك الغذائي، تحدّث مع طبيبك.